منذ ساعه و 8 دقائق
  يتناقل المجتمع الحضرمي في جلساته الخاصة أحاديث عتب على أحد الدعاة من طراز جديد الذي ذهب في رحلة الى جزر أندونيسيا ليعلم أهلها شعارات الماسونية , بعد أن وصلها الرواد الأوائل من الدعاة الحضارم قبل قرون ليدخلوا أهلها دين الله الصافي النقي من الكراهية والدماء والتمييز بين
منذ ساعتان و 17 دقيقه
  حين أقرا لمنير الماوري أو اسمع  له حديثا ، سيما حين يكون فريسة حالة من الغضب ،أو الرغبة في الوصول ، إلى غاية مادية أو سلطوية تخرجه عن طوره ،فإني لا أجد قولا يترجم  حالة  سوى المثل القائل (ما تخفيه النساء تظهره البهائم )،أي  إن ما تتحرج النساء عن فعله فيما يتصل
منذ ساعتان و 30 دقيقه
   اعترف الجنود بان قياداتهم في مبنى التلفزيون الرسمي بالعاصمة صنعاء انسحبوا من المبنى بالمدرعات وتركوهم بدون طعام.   وعرضت قناة المسيرة صورا لجنود أسرى من حماية مبنى التلفزيون واعترفوا بانهم لم يقاموا المسلحين الحوثيين وانهم سلموا المبنى بدون مقاومة.   كما أظهرت
منذ ساعتان و 39 دقيقه
  استبشر أغلب اليمنيون خيراً بثورة 26 سبتمبر 1962م بمختلف انتماءاتهم السياسية والمذهبية, وشاركوا جميعاً في إنجاح الثورة بما فيهم الكثير من الأسر التي كانت محسوبة على النظام الملكي المتوكلي, وكان دعمهم للثورة عاملاً حاسماً في انجاحها, تلك الأسر انحازت الى الثورة بعد أن تحول
منذ ساعتان و 47 دقيقه
  يتكرر السؤال في الشارع اليمني مع  تكرار الأزمات وإنتاجها وإشعال الحروب ومع طغيان نزعة الانتقام والثأر السياسي على المشهد السياسي والوضع في اليمن، ليعود  ويطرح  نفسه من جديد - هل تحاور اليمنيين لأجل الاقتتال أم لتأجيله إلى ما بعد انتهاءهم من الحوار؟!. فالواضح من
اخبار المحافظات

إلى الأستاذ اليدومي قبل فوات الأوان

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات
الخميس 21 فبراير 2013 03:02 صباحاً

 سيكون حزب الإصلاح محقا إذا ماقال ان من حقنا مثل غيرنا أن نسير مسيرات في عدن مثل غيرنا وهو محق أيضاَ حين يقول ليس من المنطق أن تقتحم مقارنا الحزبية بينما نقف مكتوفي الأيدي حتى لا نجد من ينتمي إلى حزبنا ولكن وبما نعرف عن هذا الحزب الذي صبر كثيرا على ظلم حليفه السابق وتنكره لوقوفه معه طوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن

حتى أنه لم يخرج في مظاهرات ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح رغم مطالبة القيادات الجنوبية كدلالة على مساندة رمزية لمظاهرات الجنوب آنذاك إلى حين تفجرت ثورات الربيع العربي ومع ذلك فقد كان هذا الحزب متحفظا على مسألة إسقاط النظام بحسب تصريحات أمين عام الإصلاح عبد الوهاب الآنسي في بدايات الثورة التي كان نواتها شباب اشتراكيين وناصريين

اليوم وقد أخذ هذا الحزب على عاتقه مسألة إثبات وحدوية الجنوب من خلال تبنيه لمظاهرات مضادة للحراك المطالب بالانفصال وفي ظل تبنيه لمسيرة الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة ال21 فبرير أحيانا وبالاحتفاء بالذكرى الأولى بانتخاب الرئيس هادي أحيانا أخرى مما قد يؤدي غض النظر عن التسميات إلى مواجهات دموية يتوجب التساؤل

ماذا لو أصدر الاصلاح بيانا يقول فيه نظرا لم لدم المسلم من حرمة وحرصا من حزب الاصلاح على عدم توسعة الشقاق بين الأخوة الجنوبيين وحتى لا يكون سببا في دمعة عين تسقط من أم أو أب ألما على فقد عزيز لديها فقد قررنا تأجيل الفعالية الجماهيرية حتى إشعار آخر لأن معنى الثورة والانتصار لها يتمثل في أن نكون القدوة في لم الشمل لا تفريقه ويتمثل في أن نكون أكثر ترفع عن الصغائر والمكابرة التي تورثنا الخسران لا الفلاح ترى لو حصل مثل هذا من سيربح الاصلاح أم الحراك ؟

بالتأكيد سيربح الاصلاح .. أولا لأن الاحتقان الجنوبي وحدة التحدي ستنخفض وثانيا لأن قوى الحراك لاتملك كثيرا مما تخسره باعتبار أن كل قتيل وجريح جنوبي يسقط سيمثل عامل تأزيم وتثوير إضافي بينما حزب كبير كالإصلاح سيفقد الكثير وهنا أتمنى على الاستاذ محمد اليدومي رئيس هيئة تجمع الاصلاح وهو المعروف بصدقه وحرصه على عدم المغامرة أن يتدخل قبل فوات الآوان لأن ليس هناك ماهو أشد حرمة من إراقة دم مسلم وباعتبار أن دفع المفسدة مقدم على جلب المنفعة .

 

بقلم / جمال عام

رئيس تحرير صحيفة الوسط 

اتبعنا على فيسبوك



شاركنا بتعليقك